JavaScript is disabled. For a better experience, please enable JavaScript in your browser before proceeding.
You are using an out of date browser. It may not display this or other websites correctly.
You should upgrade or use an
alternative browser .
Sayyid Didar ‘Ali Shah Aqidah Poem
Sayyid Didar ‘Ali Shah was a student of Muhaddith Ahmad ‘Ali Saharanpuri, a Khalifah of Alahazrat, and class fellow of Muhaddith Wasi Ahmad Surati and Sayyid Mihr ‘Ali Shah Golrawi
ma sha'Allah.
mawlana didar ali ko
kab didar dikhatay yeh hain
Sayyid Didar ‘Ali Shah was a student of Muhaddith Ahmad ‘Ali Saharanpuri, a Khalifah of Alahazrat, and class fellow of Muhaddith Wasi Ahmad Surati and Sayyid Mihr ‘Ali Shah Golrawi
Father of Sayyid Abu'l-Barakat Muhammad Ahmad and Sayyid Abu'l-Hasanat Muhammad Ahmad, who were both also Khulafa of Alahazrat too
HhhhhhhM_786
sunniport user
His poem typed out
عقائد أهل السنة (منظوم) للإمام السيد ديدار علي شاه الألوري الحنفي الماتريدي رحمه الله المتوفى 1354ھ مؤسس دار العلوم حزب الأحناف، لاهور، باكستان
إِلَهٌ وَاحِدٌ أحَدٌ وَلٰكِنْ لَيْسَ كَالْأَحَدٖ
لَهُ التَّنْزِيْهُ مِن قَدْرٍ لَهُ التَّنْزِيْهُ مِن عَدَدٖ
لَهُ التَّنْزِيْهُ مِن اَيْن مَتٰى مِنْ كَمْ وَمِنْ كَيف
تَعَالى اللّٰهُ مِن كُفْوٍ وَّ عَن شِبْهٍ وَعَنْ وَلَدٖ
قَدِيْمٌ عَالِمٌ بِالذَّاتِ لَم يُحْتَجْ إِلٰى أَحَدٍ
وَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ كُلُّ مَخْلُوقٍ بِلا أَمَدٖ
قَدِيْمٌ لَا كَقِدَمِ الدَّهْرِ خَلَّاقُ الحُدُوثِ
والقِدَمُ حَقًا بِلَا شَكٍ فَلَمْ يُوْلَد وَلَمْ يَلِد
وَهُمْ يُسْئَلُوْنَ لَا يُسْئَلُ هُوالمُخْتَارُ مَلَّاك
وَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ أَبَداً بِلَا مَدَدٖ
بَرِيٌّ عَنْ قُيُوْدٍ مَا لَهُ ضِدٌّ وَّلَا نِدٌّ
وَ لَيْسَ يُحَدُّ لٰكِن لَمْ يَكُنْ مِنْ جَدٍ لَمْ يَجِدٖ
وَ مِن كُلِّ اَلْمَظَاهِرِ ظَاهِرٌ مَا غَيْره ظَاهِر
هُو الظَّاهِر هُو البَاطِن مِن الأَفْرَادِ وَالفَرد
وَجُودٌ وَاجِبٌ مِنْهُ الوَجُوْدُ لِكُلِّ مَوْجُوْد
هُو المَوْجُوْدُ لَا مَوْجُوْدَ غَيْرَ اللّٰهِ فَاقْتَصِدٖ
وَكَانَ اللّٰهُ مَعَهُ لَمْ يَكُنْ شَيْئٌ مِّنَ الأَشْيَاءِ
هُو الآن كَمَا كَانَ هُوَ المَوْجُوْدُ ذُوْ الصَّمَدٖ
هُوَ الأَزَلِيُّ وَالأَبَدِي هُوَ الأَوَّلُ هُوَالْآخِرُ
هُوَاللّٰهُ الَّذِيْ لَا يُخْلِفُ المِيْعَادَ والوَعْدٖ
وَمَا وَعَدَ الإِلٰهُ عِبَادَه بِعَذَابِهٖ حَتَماً
سِوَى الشِّرْكِ فَيَغْفِرُ مَن يَّشَاءُ بِجُوْدِهٖ الأَبَدِي
عَلِيْمٌ لِلْمُغِيْبَاتِ سَمِيْعُ الْجَهْرِ وَالسِّرِّ
بَصِيْرُ لِلْمُخَفِيَّاتِ لِأَهْلِ الهَمِّ مُعْتَضِدٖ
كَلَامُ اللّٰهِ لَيْسَتْ غَيْرَ ذَاتِ اللّٰه نَفْسِي
وَلَو يَقْرَءَ وَمِن نُقْصَانِ اَلْسِنَةٍ كَمَجَدد
مُرِيْدٌ قَادِرٌ مَا شَاءَ يَفْعَلُ بَيْنَ مَخْلُوقِهٖ
وَ لَيْسَ تَغَيُّرٌ فِي ذَاتِهٖ وَصِفَاتِهِ الصَّمَدٖ
عَلَى العَرْشِ اسْتَوٰى وَيَدَاهُ مَبْسُوطٌ وَوَجُهُ اللّٰهِ
نَحْوَ الْكُلِّ لٰكِنْ كَيْفَهُ لَا رَيْبَ لَمْ تُجَدٖ
شُيُوْنُ اللّٰهِ لَا تُحْصٰى لَهُ فِي كُلِّ آنَاتٍ
شُيُوْنٌ واتِّصَالٌ بِالْعِبَادِ وَكَيْفُهُ هَمَدٖ
وَأَفْعَالُ العِبَادِ بِاخْتِيَارٍ يَكْسِبُوْنَ بِهٖ
وَلٰكِنْ خَالِقُ الأَفْعَالِ يَخْلُقُهَا بِلَا مَدَدٖ
وَمَا فِي الدَّفَّتَيْنِ كَلَامُهُ كَالشَّمْسِ فِي الْمَاءِ
وَفِي الْمِرْأَتِ مَكْتُوبٌ وَمَقْرُوْءٌ وَمُسْتَنَدٖ
فَظَاهِرَةٌ بِأَصْوَاتٍ وَاَلْسِنَةٍ وَاَلْفَاظِ
وَبَيْنَ الصُّحُفِ بِالأَحْرُفِ عَلٰى أَصْلِهٖ بِلَاعَنَدٖ
تَلَفُّظُهُ كِتَابَةٌ وَإِنْ كَانَ حَادِثًا إِلَّا
دَلَالَةٌ مُطَابِقَةً عَلَى النَّفْسِيِّ وَالْأَبَدي
فَبَيْنَ الدَّالِّ وَالْمَدْلُوْلِ الظَّاهِرُ وَمَظْهَرِه
مَحَالٌ إِنْ يَّشُوْبَ الكِذْب قَائِلُه لِمُعْتَنَدٖ
وَيَخْلُقُ مَا يَشَاءُ عَلٰى لِسَانِ الخَلْقِ مِنْ صِدْقٍ
وَمِن كِذْبِ سِوَى الرُّسُلِ بِلَا شَكِّ لِمُعْتَقِدٖ
وَمَنْ قَالَ بِتَخْلِيْفِ الوَعِيْدِ يَقُوْلُ هُوَ كَرَمٌ
ضَلَالٌ قَوْلُ كِذْبِ عِنْدَهُ أيضاً بِلَا رُشَدٖ
لِأَنَّ الكُلَّ مُتَّفِقُوْنَ فِي تَنْزِيْهِ كَلِمَاتِهٖ
مِن النُّقْصَانِ وَالْكِذْبِ سِوَى الجُحَّادِ مِن جَحَدٖ
كَذَا كَانَ المُنَزَّلُ مِنْ كَلَامِ اللّٰهِ فِي الصُّحُفِ
وَفِي الْكُتُبِ المُنَزَّلِ ظَاهِراً مَا فِيْهِ مِن بَدَدٖ
وَنُسِخَتْ مِنْهُ مَا نُسِخَتْ كَذَا نَسَخَتْ مِنْ الْقُرْآنِ
مَصْلِحَةً وَحِكْمَةً إِلٰى الرَّحْمٰنِ مُرْتَدِدٖ
فَمِنْهُ مَا نُسِخَ أَحْكَامُ نَظْمِة لَطمه بَاقٍ
وَمِنْهُ مَا بَقٰى مَنْظُوْمُهُ وَالحُكٔمُ لَمْ تَجَدٖ
وَلٰكِن جَلَّ تَحْرِيْفُ العِبَادِ بِكُلِّ كُتُبِ اللّٰه
وَالْقُرْآنُ مَحْفُوظٌ بِوَعْدِ اللّٰهِ مِن فَنَدٖ
وَكُلِّ الأَنْبِيَاءِ وَكُلِّ رُسُلٍ كَانَ مَعْصُوماً
فَأٰمَنَّا بِكُلِّهِم بِلَا التَّعْدِيْد وَالٔعَدَدٖ
فَمِنْهُمْ مُوْسٰى وَعِيْسٰى اُوْلُو العَزْمِ مِن الرُّسُلِ
وَإِبْرَاهِيْم وَإِسْمَاعِيْل ذُو التَّعْظِيْم وَالْمَجَدٖ
وَخَتْمُ الأَنْبِيَاءِ وَخَاتَمُ الرُّسُلِ وَأَفْضَلُهِم
وَأَعْلَمُهُم حَبِيْبُ اللّٰه شَافِعِ بِيَوْمٍ غَدٖ
وَسَمَّاهُ الإِلٰهُ بِاسْمِهِ السَّامِي الرَّحِيْم
وَالرَّؤُوْفِ وَرَحْمَةُ لِّلْعٰلَمِيْن بِفَضِلِهِ النُّضُدٖ
وَشَرَّفَهُ الْإِلٰهُ بِشَخْصِهِ السَّامِي بِمِعْرَاجٍ
إِرَاءَة كُلِّ آيَات بِلَا التَّعْدِيْدِ بِالْعَدَدٖ
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْن بِقُرْبٍ مِنْهُ أَوْ أَدْنٰى
بِلَا جِهَةٍ بِلَا كَيْفٍ رَأهُ غَيْرَ مَحْتَدَدٖ
وَإِسْرَاهُ إِلَى الأَقْصٰى مِن الحَرَمِ لِمَنْصُوْصٍ
وَسَيْرُ العَرْشِ ثَابِتةٌ بِالآثَارِ وَبِالسَّنَدٖ
وَمُنْكِرٌ كُل ذالِك غَيْرِ الإِسْرَاءِ إِلَى الأَقْصٰى
لمُبْتَدِعٌ وَمُنْكُر نَصٍّ قَطْعِيٍّ لمُرْتَدَدٖ
وَمُنْكِرٌ كُل ذالِك غَيْرِ الإِسْرَاءِ إِلَى الأَقْصٰى
لمُبْتَدِعٌ وَمُنْكُر نَصٍّ قَطْعِيٍّ لمُرْتَدَدٖ
بِلَا حُجِبٍ مَحَالٌ رَوْيَةُ الرَّحْمٰنِ فِي الدُّنْيَا
وَبَيْنَ الخُلْدِ رُؤْيَتْهُ لِأَهْلِ الخَلَا مُعْتَقِدٖ
يَرَاهُ الْمُؤْمِنُوْنَ كَرُؤْيَةِ الْبَدْرِ بِلَا زَحَمٍ
تَوَاتُرَت الأَحَادِيْثِ بِذالِكِ خُذْهُ وَاعْتَمَدٖ
وَقَبْلَ الخَلْق قَدْ رَزَقَهُمْ وَحَيَاتَهُمْ جَمْعاً
وآجَالُ الخَلَائِقِ كُلّهَا يَا أَيُّهَا النَّجِدٖ
وَمَا الأَرْضُوْنَ وَالسَّبْعُ السَّمٰواتِ لَدَى اللّٰهِ
وَكُلُّ الخَلْقِ إِلَّا قَبْضَةٌ وَوَرَقَة اللَّبَدٖ
فَيَفْنِي اللّٰهُ كُلِّهِم فَلَا يَبْقٰى سِوَى اللّٰهِ
بِيَوْمِ اِسْمُهُ يَوْمِ القِيِامَةِ وَهُوَ ذُو الأَبَدٖ
وَكُلُّ مَلَائِكَ الرَّحْمٰنِ مَعْصُوْمٌ مِن العِصْيَانِ
بَعْضَهُم بِقَولِ اَلْبَجْضٍ قَد خَطَؤُ مِن السّٰدَدٖ
وَجِبْرِيْلُ أَمِيْنُ اللّٰه فِي إِبْلَاغِ أَحْكَامه
إلَى الرُسُلِ بِلَا ذُلَلٍ وَلَا خَلَلٍ وَلَا فَنَدٖ
كَذَا إِسْرَافِيْلُ مِيْكَائِيْلُ مِن الرُّسُلِ الْمَلَائِكَةِ
وَلٰكِن فَضْلُ رُسُلُ الإِنْسِ فَوْقَهُمْ لَمُسْتَنَدٖ
وَخَيْرُ الْخَلْقِ كُلِّهِم لَعَبْد اللّٰه بُوْ بَكْر
بِتَرْتِيْبِ الْخِلَافَةِ بَعْدَهُ عُمر لذُوالمحَدٖ
عُثْمَانُ وَثُمَّ حَيْدَرُ الْكَرَّارُ ضَرْعَامِ ال
أجام بِكُلِّ مَن كَفَرَ وَإِرْتَدَّ عَن السَّدَدٖ
كَذَا قَالَ مُحَمَّدُ عَن عَلي ابْنُهُ الحَنَفِي
وَذَا مُخْتَارُ أَهْلُ السُّنَّة غَير ذِي مَدَدٖ
وَزَوْجَتُهُ البَتُوْلُ لِبِضْعَةِ خَيْرِ الوَرى حَقا
وَاَبْنَاهُ الحُسَيْنُ وَالحَسَنُ مَحْبُوْبُ ذُو الصَّمَدٖ
محَبَّةُ كُلِّهِم اِيْمَانُنَا وَلَهُم بِلَا رَيْبِ
لَفَضْلُ قَرَابَتِهٖ وَمودَّةُ العَرْبي لَمُسْتَنَدٖ
وَيَدْخُلُ خُلْدَهُ وَالخُلْدَ حَقٌّ كُلُّ مَن أٰمَنَ
وَيُكْرمُ بِالْجِنَانِ العَاشِقُوْنَ لِسَيَّدِ السَّنَدٖ
وَيَدْخُلُ فِي جَهَنَّم المُشْرِكُوْنَ وَكُل كُفَّارِ
فَحَقٌّ ذَا بِلَا رَيْبِ فَكَانُوْا فِيْه لِلْأَبَدٖ
وَمَا كَانَ اليَزِيْدُ خَلِيْفَة حَقا فَاِنْ كَانَ
لَمَا خَرَجَ الحُسَيْن عَلَيْهِ بْنُ سَيِّدِ السَّنَدٖ
وَمُنْكِرُ حُكْمٍ قَطْعِي لَمُرْتَدٌّ بِلَا رَيْبٍ
وَمُوْهِنُ رَبِّهٖ وَرَسُوْلِهٖ وَكَلَامِهٖ الصَّمَدٖ
مُشَاجَرَةُ الصَّحَابَةِ لَيْسَ يُبْحَثُ عَنْهُ بِالْعَقْلِ
وَلَا تُبْحَثُ عَن التَّقْدِيْر بِالسَّفْهِ وَبِالْكَنَدٖ
حُسْنُ الظَّنِّ خَاتِمَةٌ بِمَنْ أَسْلَم ضَرُوْرِي
وَحُكْمُ الكُفْرِ بَعْدَ المَوْتِ لَمْ يجزم عَلى اَحَدٖ
صِرَاطُ اللّٰهِ حَقٌّ فَوْقَ نَارٍ وَالمُرُوْرُ بِهٖ
فَكَم مِن مُهْلِكٍ مِنْهُ وَكَم نَاجٍ بِلَا مَدَدٖ
وَاَجْنَارُ إجتماع الكَفَرَةِ كَالاكلين الى ال
قِصَاعِ هدمِ الإِسْلَامِ وَطَمْسِ الدِّيْنِ مُجْتَهِدٖ
فَيَارَبَّ الحَفِيْظُ الحَافِظُ إحْفَظْنَا مِن الفِتَنٖ
إِذَا كُنْتُ مُرِيْدُ الفِتْنَةِ يٰا حَافِظَ العَبْدٖ
وَيَارَبَّ احْفِظ الدِيْدَارَ عَبْدَكَ بِمَن دَارَين
مِن الآفَاتِ فَاغْفِرْهُ وَاَبَوَيْهِ وَمَن وَلَدٖ