Jadd ul Mumtaar Shaykh Imam Ahmad Rida Khan rahimahullahu Tabaraak wa Ta'ala

Discussion in 'Hanafi Fiqh' started by Nawazuddin, Dec 12, 2013.

Draft saved Draft deleted
  1. Nawazuddin

    Nawazuddin Veteran

    Ya Qasim! save one for us please. Thanks!
     
  2. The set of books will be arriving in the UK shortly the price for the whole set is £50 if anyone is interested in purchasing a copy they can contact me in sha Allahu Tabaaraka wa. Ta'ala
     
  3. Aqib alQadri

    Aqib alQadri Veteran

    Thanks for the update.

    The reason we sponsored the sets was to encourage the publishers and guarantee the publication. Otherwise, they would not take a commercial risk.

    Next in line is Kanz ulImaan Shareef - either in Urdu or in English. This is part of our endeavor to spread the works of Ala Hazrat in the Arab world. Having it published in UAE makes this a lot easier.

    The quality of some books published from the sub-continent is indeed very good - although such publishers are just a few. I have seen some books published in Faisalabad, better in quality than that of UK or Turkey.
     
  4. Taqdeem:

    تقديم الدكتور طه حبَيشي حفظه الله

    أستاذ ورئيس قسم العقيدة السابق

    كلية أصول الدّين بجامعة الأزهر الشريف القاهرة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى، ثمّ أمّا بعد: فهذا كتاب نقدّمه للقارئ، ولتقديمنا هذا الكتاب للقارئ دَلالاتٌ موحيةٌ ومعبرة؛ فهو كشّاف مضيئ على بعض خواص الشّريعة الإسلامية، وهي شريعةٌ امتازتْ من بين سائر الشّرائع بشمولها المحيطة، ورقّتها الدقيقة، واتّساع صدرها لجميع مستويات الذين اعتنقوها واستظلّو بها.

    ومَن يتأمّل هذه الشّريعة السَّمحاء يجد أنّها مع محدودية النّصوص فيما قد صلحتْ يبسط أدلّتها لإمداد كلّ جديدٍ من الحوادث على أرض الواقع بما يناسبه من الأحكام، فلم تقع حادثةٌ من الحوادث تتطلّب حكماً شرعيّاً إلاّ وقد وجد العلماءُ في الشّريعة هذا الحكمَ لا يخالف مقصداً من مقاصد الشّريعة، ولا يخالف وظيفةً من وظائف الإنسان.

    وحين عكف العلماءُ على دراسة نصوص الشّريعة وأدلّتها، رأَوا أنّهم يحتاجون إلى مجموعةٍ من القواعد التي تعِينهم على استخراج الأحكام من أدلّتها، فلم يعز عليهم ذلك واستخرجوا هذه المسائل، وضمّوا بعضَها إلى بعضٍ حتّى اكتمل بين أيديهم علم أصول الفقه.

    ثمّ رأَوا أنّهم يحتاجون إلى جمع المسائل المتشابهة تحت قاعدةٍ واحدة، ليسهل عليهم أن يتأمّلُوا في هذه المسائل، فيُدرِكوا ما بينها من الموافقات أو الفروق، وقد اكتمل لهم هذا الأمرُ، فكانت القواعدُ الفقهيّةُ خيرَ شاهدٍ على هذا الاكتمال، كما رأى العلماءُ أن يكتبوا مؤلَّفاتٍ يشتمل كلُّ واحدٍ منها على أبواب، وتشتمل الأبوابُ على فصول، وتشتمل الفصولُ على مسائل، كلُّ مسألةٍ إلى جوارها حكمها، والدليل الذي استخرج منه هذا الحكم، وقد تهيّأ للعلماء ذلك فكان علم الفقه.

    ولقد كانت هذه الحركات العلميّة المنضبطة وما تزال دليلُ صدقه، وآيةُ عمل جادة تستوجب العرفان بالجميل لهذه الشّريعة التي اتّسع صدرُها لهذه الأعمال جميعاً من جهة، وللعلماء العاملين في هذه المجالات من جهةٍ أخرى.

    ونحن الآن أمام كتابٍ واحدٍ نقدّمه للقارئ قد تناولتْه الأيدي حتّى أخرج شطأه، وألقى بين النّاس بثمرته، فانتفع به ذوي الألباب، والثمرة النهائية قد جاءت تحت عنوانه "جدّ الممْتَار على ردِّ المحْتَار".

    وهذه الثمرة العلمية هي في الحقيقة شطءٌ قد ظهر في "الهند"، ونضج منها في مدينة "بَرَيْلي" على يد الشيخ أحمد رضا خان، غير أنّه هذا الشطأ قد حمله ساق وله جذور:

    فإذا أردنا أنّه نتّبع جذورَه وساقه وأغصانه، كان علينا أن نبدأ من أرضه "غزَّة" في شمال مصر، عجَّل الله فرَجها.

    وفي أرض "غزّة" حتّى التاريخ على ركبتَيه ليتلقّى هذه المعلومات عن عالمٍ جليلٍ من أعلام الإسلام، وهو الإمام الشيخ العلاّمة شمس الدّين محمد بن عبد الله ابن أحمد الخطيب بن محمد الخطيب بن إبراهيم التُمُرتاشي الغَزّي، المتوفّى في رجب سنة أربع وألف هجرية، والشيخ الجليل قد ذهب إلى مصر وقابَل أكمل علمائها حتّى نضج فكره واستوى عوده، وللشيخ آثارٌ في علوم أصول الدّين وفروعه، وفي العلوم المكملة، وفي ثمرات العلوم كالفتاوى وغيرها، ومن أشهَر كتبه كتاب "تنوير الأبصار"، وقد شرح شروحاً متعدّدة، وهو الأصل الأوّل الذي يرجع إليه كتاب "جدّ الممتار"، والذي نقدِّم له الآن، والذي اعتبرنا كتاب "تنوير الأبصار" جذره الضارب في الأرض الذي يمدّه بالغذاء؛ كي يتمكّنه من النماء والانتشار، وعلى هذا الجذر قامت ساقُه ضخمة في شرح دقيق العبارة، شهد له الأفذاذُ من العلماء، وسمّاه مؤلِّفُه "الدرّ المختار"، ومؤلّف "الدرّ المختار" هو محمد بن على بن محمد بن على بن عبد الرّحيم بن محمد بن جمال الدّين حسن بن زين العابدين الحَصكفي، وقد توفّي هذا العالم الجليل فى عاشر شوّال سنة 1088ﻫ عن ثلاث وستّين سنة، ودُفن بمقبرة باب الصغير "دِمشق".

    وعلى هذه الساق تفرّعت الأفنانُ والأغصانُ التي تزيّنتْ بخضرة الأوراق، وهذه الأفنانُ وتلك الأغصان تراها في تعليقاتٍ جمعتْها حاشيةُ الشّروح، وهي ليست منها ببعيد، ولقد سمّى صاحبُ الحاشية حاشيتَه "ردّ المحتار على الدرّ المختار"، وهو عنوانٌ واضحُ الدّلالة، حيث رأى صاحبُ الحاشية أنّ الطلاّب الذين أرادوا أن يلتقطوا "الدرّ المختار" من أماكنه قد أصابتْهم بعضُ الحيرة في الغوص وراء هذه الدُّرر بقصد التقاطها، فأراد أن يكونَ رائدَهم إلى ما يريدون، ومرشدَهم إلى ما يبتغون، فجاءت حاشيته تستعلن تحت هذا العنوان الواضح "ردّ المحتار على الدرّ المختار".

    قلت وقال غيرِي: إنّ هذه الحاشية وإن كانت جاءتْ على هيئة أغصان وأفنان؛ فإنّ نسيجها في لُحمِيه وسداه يصلح أن يكونَ مهاداً لكلّ قاصد، وأماناً لكلّ خائف، ومرشداً لكلّ ضالّ، وكاتب هذه الحاشية هو الإمام الفذ العلاّمة السيّد محمد أمين بن السيّد عمر عابدين الحسني الشّامي، عاش من سنة (1198ﻫ-1252ﻫ).

    وعلى الجذور الضاربة في أرض "غزّة"، والساق الباسقة في سمائها، والأغصان ذات الظلّ الظليل التي تفرّعتْ على هذه الساق، كان الشطء القوي الذي قوّيت به الساق والأغصان، وقوى هو بالساق والأغصان، وهذا الشطء على تلك الأغصان رآه المصريّون والشاميّون يشع نورُه من شبه جزيرة "الهند" في آسيا، وفي مدينتها المباركة ببركة عالمها الجليل الشيخ أحمد رضا خان البَرَيْلْوي، وهذا الشطء الساطع اللمعان سمّاه صاحبُه الشيخ أحمد بـ"جدّ الممتار على ردّ المحتار"، وكأنّي بالشيخ أحمد رضا، وقد رأى حيرة بعض الذين قرأوا حاشيةَ الشيخ العلاّمة السيّد أمين الحسني الشّامي، والتى سمّاها "ردّ المحتار على الدرّ المختار" لم تنقطع، فزادهم تنويراً، وأمدّهم من العلم بما يهديهم السبيل، فكان ما فعله فيه غناء لكلّ قاصد، وحظّ لكلّ ناهل.

    ولقد جاءت كتابة الشيخ أحمد رضا عبارةً عن مجموعةٍ من التعليقات والحواشي، تحمل رأيَه المستنير في كلّ مسألةٍ جرى فيها الاختلاف، وكلّ قضيةٍ اكتنفها الاحتمال، وطريقة الشيخ في كتابته لحواشِيه واضحةٌ لمن يقرأون في العربيّة والأرديّة وغيرهما، وشكر الله للشيخ صنيعه.

    ولقد أحسستُ وأنا أطالِع بعضَ قضايا هذا الكتاب أنّي أستمع إلى حوارٍ حرٍّ نابصٍ بكلّ أسباب الحياة، فهذا يطرح رأياً، وهذا يفصّل في حضومة، وذاك يرجّح بين رأ يَيه، وآخَر يعلِّق على ما سمعه من تعليقاتٍ وترجيحات، فأحسستُ أنّ القراءة في هذا الكتاب تحتاج إلى شيءٍ من اليقظة غير قليل، كما تحتاج إلى قارئٍ لا يكون مجرّدَ مستقبلٍ ينصت إلى ما حوله من الآراء، بل ينبغي على قارئ هذا الكتابِ أن يكونَ يقظ الفؤاد وقوى الحجّة، قادراً على التلقّي وإبداء الرأي، وهذه بعضُ صفات المؤمن المسلم؛ إذ المؤمنُ المسلم فوق أنّه ثقفٌ لقنٌ هو مع ذلك حريصٌ على إثراء العلم، غيورٌ على دينه وشريعته، إنّه هذا الكتاب على كلّ حالٍ كتابٌ ما يزال يحتفظ بقيمته وسوف يظلّ، وهو كتابٌ لا يجوز أن تخلوَ منه مكتبةُ عالم، كما لا يجوز أن يخطأه ناظرُه.

    رضي الله عن الأئمة الأعلام الذين مرّ بين أيديهم هذا السفر، ورضي الله عن الأئمّة الأعلام الذين درّسوا هذا السفر لطلبة العلم، ورضي الله عن أبنائنا طلاّب العلم الذين يتّخذون من هذا الكتاب ونظائرِه مناراتٍ للمعرفة، وعلاماتٍ على طريق القديم للوصول إلى خطوة الرّضوان، تلقّى بهم إلى قرب قريبٍ مع النّبيين والصّدقين والشّهداء والصّالحين وحسُن أولئك رفيقاً.

    د/طه حبيشي

    أستاذ ورئيس قسم العقيدة السابق

    كلية أصول الدّين بجامعة الأزهر الشريف القاهرة
     
  5. The introduction is by Dr Taha Habeshi a very sincere Sunni scholar. The Shaykhs is very humble and his manner are impeccable. His Durus are very easy to understand he speaks at a slow pace in fus'hah. He still continues to write despite not having eye sight. May Allah Ta'ala protect him aameen
     
  6. Dear brother it is already available http://www.daralfaqih.com/index.php?dispatch=products.view&product_id=30739#.UiZ4JJpwbwp al Hamdulillah it has been published to the Arab standards to a very high quality. All of the Shaykh's books should be printed and published from the Arab lands so that they can match the same quality.

    Some of the prints from the subcontinent are in such poor quality that it is embarrassing to give them to the Shuyukh.

    May Allah grant them tawfeeq. I hope they are not all distributed for free they should be sold in the books shops. I saw Hayaat us Sahabah in numerous book shops in Cairo lets hope Imam Ahmad Rida's books become widespread.
     
  7. Haqbahu

    Haqbahu Veteran

    ma sha'Allah, good work :)
     
  8. Aqib alQadri

    Aqib alQadri Veteran

    The book is now available in Abu Dhabi & Dubai. Some of our friends have sponsored about 800 sets, which shall be distributed to various madaris / ulema.

    3000 sets have been published, and will be available for sale very soon from the publisher.
     
  9. Jadd ul Mumtaar Shaykh Imam Ahmad Rida Khan rahimahullahu Tabaraak wa Ta'ala

    [​IMG]
     

Share This Page